أيقونة الموقع تواصل معنا
تصميم مواقع التواصل الاجتماعي

تصميم مواقع التواصل الاجتماعي

23 نوفمبر، 2025

محتوى المقالة

فهم احتياجات الجمهور المستهدف
بيانات الجمهور الأساسية (الديموجرافيك)
الاهتمامات والسلوكيات: ماذا يحب جمهورك؟
الأجهزة المستخدمة: كيف يصل الجمهور إليك؟
تخطيط الشكل العام للموقع: لماذا الشكل العام للموقع بهذه الأهمية؟
شريط التنقل: خريطة التطبيق الخاص بك
شريط البحث: أداة الاكتشاف الذكية
قسم المنشورات: شريان الحياة الاجتماعي
العناصر البصرية
المعلومات الأساسية
تنظيم المنشورات
عناصر التصميم الجذّاب
الألوان والعلامة التجارية (Branding & Colors)
الألوان ونظرية علم النفس
الخطوط (Typography)
استخدام خطوط واضحة وسهلة القراءة
تمييز العناوين والنصوص
الأيقونات والرسومات (Icons & Graphics)
استخدام أيقونات معبّرة بوضوح
الرسومات والأنيميشن لتحسين تجربة المستخدم
تجربة المستخدم (UX) وسهولة الاستخدام (Usability)
التصميم المتجاوب (Responsive Design)
سرعة التحميل
التنقل البسيط (Simple Navigation)

في يومنا هذا الذي أصبحت التكنولوجيا ومواقع التواصل الاجتماعي  جزء ضروري  لا يمكن أن نستغني عنه ،  أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي من أهم الأدوات للتواصل والتسويق وبناء العلامات التجارية والعلاقات بين المجتمعات ،  سواء كنت صاحب عمل أو  مصممًا محترفًا أو مبتدئًا، فإن فهم أساسيات تصميم منصات التواصل الاجتماعي يُعد شيئا ضروريًا لإنشاء تجربة مستخدم جذابة وفعّالة وسلسة  ، في هذه المقالة سنستعرض العناصر الأساسية لتصميم مواقع التواصل الاجتماعي، بدءًا من التخطيط وحتى التنفيذ، مع التركيز على تجربة المستخدم (UX) والواجهة البصرية (UI).

1. فهم احتياجات الجمهور المستهدف

لماذا دراسة الجمهور ضرورية؟

في عالم ممتلئ بالمنافسة الشديدة بين مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح فهم الجمهور المستهدف هو الأساس في إنشاء تجربة مستخدم ناجحة. التصميم المبهر لا يبدأ بالألوان أو الخطوط، بل يبدأ بفهم عميق للشخص الذي سيستخدم موقعك. كل قرار تصميمي من تخطيط الصفحة إلى نوع المحتوى المعروض يجب أن يكون مأخوذ من بيانات دقيقة عن المستخدمين. بدون هذه المعرفة يصبح التصميم مجرد تخمين قد لا يحقق النتائج المرجوة.

في هذا القسم سنستعرض بالتفصيل كيفية دراسة الجمهور المستهدف وتحليل خصائصه، مع التركيز على ثلاث زوايا رئيسية: بيانات الجمهور الأساسية (الديموجرافيك)، السلوكيات والاهتمامات، وأخيرًا الأدوات والتقنيات التي يستخدمونها.

1.1 بيانات الجمهور الأساسية (الديموجرافيك)

بيانات المستخدمين تمثل البنية الأساسية لجمهورك، فهي تحدد اهتمامات المستخدمين، مما يساعدك على تخصيص التصميم ليتوافق مع توقعاتهم.

الفئة العمرية: لماذا تهم؟

  • المراهقون والشباب (13-25 سنة): يفضلون واجهات تفاعلية مع حركات وألوان جذابة للعين (مثل TikTok)، حيث إن 78% يفضلون التصميمات التفاعلية والسريعة حسب إحصائية من Pew Research.
  • البالغون (26-45 سنة): يميلون إلى التصاميم الوظيفية التي تكون سهلة وتوصلهم إلى ما يريدون بدون تعقيد وتركز على سهولة الاستخدام (مثل LinkedIn).
  • كبار السن (45+ سنة): يحتاجون واجهات بسيطة بخطوط كبيرة وأيقونات واضحة، حيث إن 57% يفضلون واجهات نظيفة بأقل ألوان وتفاعل حسب دراسة عن Nielsen Norman Group.

الجنس (النوع الاجتماعي) وتأثيره على التصميم

  • بعض الدراسات تشير إلى أن النساء قد يفضلن ألوانًا أكثر دفئًا وتصاميم تعاونية، حيث إن 68% من النساء تتفاعل بشكل أكبر مع التصميمات التي تحمل ألوان دافئة بحسب Pantone Color Institute.
  • الرجال قد يميلون إلى واجهات أكثر تقنية وتفاعلية تركز على الأداء والوظائف بدلاً من الألوان الزاهية.

1.2الاهتمامات والسلوكيات: ماذا يحب جمهورك؟

معرفة ما يهتم به مستخدمو المواقع الخاصة بك وكيف يتفاعلون مع المحتوى تساعد في تصميم ميزات توفر احتياجاتهم الشخصية والوظيفية.

نوع المحتوى المفضل

  • الجيل Z: يفضلون المحتوى القصير (فيديوهات 15-60 ثانية)، 85% من مستخدمي TikTok وInstagram يفضلون الفيديوهات تحت 60 ثانية (Hootsuite, 2024).
  • المحترفون: يبحثون عن محتوى تعليمي طويل (مقالات، ويبنارات).
  • التطبيق على التصميم: إذا كان جمهورك يحب الفيديوهات، ركز على تصميم مشغل فيديو سريع وسهل، وإذا كانوا مهتمين بالقراءة، اجعل التخطيط نصيًا مع مساحات مريحة للعين.

أنماط التفاعل

  • مستخدمو إنستجرام يتفاعلون أكثر مع الصور الجذابة.
  • مستخدمو تويتر يفضلون النصوص القصيرة. للمزيد
صورة توضيحية لأنماط اهتمامات وسلوكيات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيرها على تصميم المنصة.

1.3 الأجهزة المستخدمة: كيف يصل الجمهور إليك؟

تختلف تجربة التصميم بشكل كبير بين الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، وفهم هذا الجانب يضمن وصولًا سلسًا للمحتوى.

الهواتف الذكية vs. أجهزة الكمبيوتر

  • إحصاءات مهمة: 80% من مستخدمي التواصل الاجتماعي يستخدمون الهواتف (بيانات Statista, 2024).
  • تصميم الهاتف: اجعل القائمة بسيطة، أزرار كبيرة سهلة النقر، وتحسين سرعة التحميل.
  • تصميم الكمبيوتر: استغلال المساحة الأفقية الأكبر، وإضافة ميزات متقدمة مثل التنقل عبر الصفحات.

نظام التشغيل والمتصفحات

  • اختلافات رئيسية: مستخدمو أندرويد قد يحتاجون دعمًا لتصاميم مختلفة عن iOS مثل أزرار العودة.
  • بعض المتصفحات (مثل Safari) تعرض الألوان بشكل مختلف عن Chrome، وChrome يحتفظ بـ 65% من حصة السوق، لذا يجب اختبار التصميم عليه أولاً (StatCounter). للمزيد

2. تخطيط الشكل العام للموقع: لماذا الشكل العام للموقع بهذه الأهمية؟

في زمن مواقع السوشيال الميديا السريعة، فإن التصميم الجذاب ليس كافيًا لضمان نجاح منصات التواصل الاجتماعي، فالترتيب المنطقي للعناصر التي تظهر للمستخدم والتنظيم الذكي هو ما يحوّل الزائر العابر إلى مستخدم دائم. التخطيط الجيد للمظهر العام يشبه بناء مدينة متكاملة؛ كل عنصر يجب أن يكون في مكانه الطبيعي، مع توفير طرق مختصرة للوصول إلى الوجهات الرئيسية. التخطيط الذكي للموقع يساعد على سهولة الوصول للمحتوى، يجعل تجربة المستخدم ممتعة ويزيد من احتمالية استمراره في استخدام المنصة بشكل دائم.

الصفحة الرئيسية: واجهة الانطباع الأول

تمثل الصفحة الرئيسية الواجهة الأولى لأي منصة تواصل اجتماعي يراها المستخدم، حيث يتكون الانطباع الأول الذي قد يحدد مصير العلاقة بين المستخدم والموقع. تصميم هذه الصفحة يحتاج إلى توازن دقيق بين توفير المعلومات الأساسية وإتاحة أدوات التنقل بين صفحات الموقع دون زيادة محتوى واجهة المستخدم، بما يضمن تجربة سلسة وجذابة.

أ. شريط التنقل: خريطة التطبيق الخاص بك

لماذا شريط التنقل أهم عنصر في موقعك؟ شريط التنقل هو بمثابة الـ GPS الخاص بموقعك، يقوم بتوجيه المستخدمين في التطبيق الخاص بك. الإحصائيات تشير إلى أن 94% من الزوار يتوقعون وجود شريط تنقل ثابت في أعلى الصفحة (حسب دراسة NNGroup)، والمواقع التي تمتلك شريط تنقل واضح تزيد وقت المستخدمين بنسبة 40% بحسب موقع HubSpot.

أفضل الممارسات

  • وضع العناصر الأكثر استخدامًا في متناول اليد مثل زر الصفحة الرئيسية والإشعارات.
  • استخدام أيقونات معروفة بين المستخدمين لتقليل الحاجة إلى الشرح أو التفسير.

التحديات الشائعة

  • موازنة عدد العناصر لتجنب الزيادة أو التعقيد المفرط في شريط التنقل.

ب. شريط البحث: أداة الاكتشاف الذكية

ليه شريط البحث ده أهم مما تتخيل؟ شريط البحث مش مجرد مكان تكتب فيه، ده العنصر اللي بيستخدمه 90% من زوار الموقع عشان يوصلوا للي عايزينه. الإحصائيات الصادمة بتقول إن 70% من المستخدمين بيستخدموا شريط البحث مباشرة أول ما يفتحوا الموقع بحسب موقع HubSpot، والصفحات التي بها شريط بحث واضح بتشهد زيادة 50% في التفاعل بحسب موقع NNGroup.

معايير التصميم الناجح

  • وضع شريط البحث في الجزء العلوي من الصفحة.
  • اقتراحات للبحث التلقائية أثناء الكتابة.
  • فلترة نتائج البحث حسب نوع المحتوى.

ج. قسم المنشورات: شريان الحياة الاجتماعي

في كل منصة تواصل اجتماعي، تأتي المنشورات كالعنصر المحرك للموقع، فهي الوسيلة الأساسية التي يتواصل بها المستخدمون، ويعبّرون من خلالها عن أفكارهم، ويتفاعلون مع غيرهم. تصميم قسم المنشورات لا يقتصر على الشكل الجمالي فحسب، بل يجب أيضًا الاهتمام بتجربة المستخدم، وسرعة التفاعل، وذكاء الخوارزميات التي تحدد ما يظهر له على الشاشة.

الديناميكية المطلوبة

  • خوارزميات عرض المحتوى بين التخصيص والتنوع.
  • تفاعلات سريعة (إعجاب، تعليق، مشاركة).

التطورات الحديثة

  • دمج أنواع مختلفة من المحتوى (نصوص، صور، فيديوهات، بث مباشر).
  • إمكانية التخصيص حسب اهتمامات المستخدم.
خوارزميات عرض المحتوى

صفحة الملف الشخصي: الهوية الرقمية للمستخدم

تتحول صفحة الملف الشخصي من مجرد سيرة ذاتية للمستخدم إلى مركز لتفاصيل واهتمامات المستخدم الاجتماعية على المنصة. هذه الصفحة يجب أن توازن بين التعبير عن الذات وتوفير المعلومات المفيدة للمستخدمين، بحيث تقدم تجربة متكاملة للمستخدمين والزوار الآخرين.

أ. العناصر البصرية

العناصر البصرية تُعد الواجهة الأولى التي يتفاعل معها المستخدمون عند زيارة أي ملف شخصي، من صورة الملف الشخصي إلى صورة الغلاف. تساهم هذه العناصر في تكوين انطباع عن المستخدم وتُعبّر عن الشخصية المالكه للصفحة، لذا يجب أن تتمتع بدقة تصميمية عالية، تسمح بالتخصيص وتدعم التفاعل.

صورة الملف الشخصي

  • معايير الجودة والأبعاد المثالية
  • إمكانية إضافة مؤثرات أو إطارات خاصة

صورة الغلاف

  • كمساحة للإبداع والتعبير عن الشخصية، صورة الغلاف المصممة باحترافية تزيد احتمالية متابعة الحساب بنسبة 19% (SocialMediaToday)
  • إمكانية دمج عناصر تفاعلية

ب. المعلومات الأساسية

البيانات الشخصية ليست مجرد تفاصيل، بل هي الجذر الذي يحدد هوية المستخدم واهتماماته داخل التطبيق. يتطلب تصميم هذا القسم التوسط الدقيق بين إظهار البيانات التي تزيد وضوح المستخدم لباقي المستخدمين، والحفاظ على الخصوصية التي تحمي المستخدم. كما أن عرض النشاط والإحصائيات بشكل مبسط يُحفّز التفاعل ويعطي انطباعًا بالحيوية.

البيانات الشخصية

  • التوازن بين الشفافية والخصوصية
  • إمكانيات التخصيص حسب نوع المنصة، 74% من المستخدمين يفضّلون التحكم الكامل في ما يظهر من معلوماتهم (Pew Research Center)

الإحصائيات والنشاط

  • عرض إنجازات المستخدم (متابعون، تفاعلات)
  • أدوات تحليلية مبسطة للنشاط

ج. تنظيم المنشورات

مع كثرة ما ينشره المستخدمون من محتوى يوميًا، فإن تنظيم هذا المحتوى أمر ضروري. المبرمج الذكي يساعد كل مستخدم على ترتيب منشوراته بطريقة واضحة، مما يسهل الوصول إلى ما شاركه سابقًا سواء من صور أو فيديوهات أو منشورات نصية، كما يمنح الزائر تجربة تصفح مرتبة ومنظمة.

تنظيم المحتوى

  • تصنيفات حسب نوع الوسائط
  • خط زمني أو عرض شبكي

إدارة المحتوى

  • أدوات التعديل والحذف السريع
  • إمكانية تثبيت منشورات مميزة

عناصر التصميم الجذّاب

في الوقت الذي نحيا فيه، أصبح الانطباع الأول للمستخدم على الإنترنت والتطبيقات الرقمية يتكون خلال 0.05 ثانية فقط، وفقًا لدراسة نشرتها جامعة Missouri S&T. هذا يعني أن تصميم الموقع أو التطبيق يلعب دورًا كبيرًا في جذب المستخدم أو استبعاده. لذلك، أصبح الاعتماد على عناصر تصميم جذّابة، مثل الألوان والخطوط والأيقونات، ضرورة وليست رفاهية. سنتناول في هذا المقال أهم هذه العناصر مع شرح مبسّط لكل جزء مدعوم بإحصائيات.

أولًا: الألوان والعلامة التجارية (Branding & Colors)

الألوان ليست مجرد ديكور مرئي، بل هي أيضًا وسيلة تواصل قوية تؤثر على مشاعر المستخدم وقراراته، وتعتبر جزءًا أساسيًا من الهوية العامة لأي منصة.

أهمية اختيار ألوان مريحة للعين

  • اختيار ألوان مناسبة يعزز من التوازي البصري، ويساهم في تثبيت العلامة التجارية في أذهان المستخدمين.
  • حسب دراسة من شركة Kissmetrics، فإن 85% من المستخدمين يعتبرون اللون هو العامل الأساسي الذي يشجعهم على شراء منتج معين.

مثال

  • اللون الأزرق يعكس الثقة والاستقرار، ولذلك تستخدمه شركات مثل فيسبوك ولينكدإن.
  • اللون الأحمر يدل على الحماس والطاقة، ولهذا تستخدمه يوتيوب وكوكاكولا.

الألوان ونظرية علم النفس

كل لون يحمل تأثيرًا نفسيًا يترك أثرًا على المستخدم. العلامات التجارية التي تستخدم ألوانًا متوافقة نفسيًا تحصل على زيادة بنسبة 80% في التعرف على العلامة التجارية.

اللونالتأثير النفسي
الأزرقالثقة، الهدوء
الأحمرالحماس، التحفيز
الأخضرالتوازن، الصحة
الأصفرالتفاؤل، الانتباه

الخطوط (Typography)

الخطوط ليست مجرد طريقة لعرض الكلمات، بل أصبحت واحدة من أهم أدوات التواصل المرئية في التصميم. عندما يدخل المستخدم إلى موقع إلكتروني أو تطبيق فإن أول ما يتعامل معه هو النصوص، ولهذا يجب أن تكون مكتوبة بخط واضح وسهل القراءة وبأسلوب منظّم ومتناسق.وتظهر الدراسات أن المستخدمين لا يقرؤون المحتوى فعليًا، بل يقومون بعملية تصفح سريع (Scanning) بحثًا عن المعلومات المهمة، والخط الجيد يساعدهم على فهم المحتوى بسرعة ودون إجهاد أو تشتت.

صورة تعبيرية بتوضح مفهوم الخطوط في التصميم، تحتوي على عناصر مثل حرف T، مستند فيه عنوان ونصوص، وأيقونات مثل القلب والسلة في تصميم فلات بسيط.

استخدام خطوط واضحة وسهلة القراءة

من الضروري اختيار خطوط يسهل قراءتها على الشاشات، خصوصًا في الأجهزة المحمولة. وفقًا لشركة Google Fonts، فإن الخطوط البسيطة والواضحة تزيد مدة بقاء المستخدم في الصفحة بنسبة 20%.

مثال

  • خطوط مثل Roboto أو Open Sans تعدّ من أكثر الخطوط المناسبة للقراءة.
  • تجنّب استخدام الخطوط المزخرفة في النصوص الطويلة.

تمييز العناوين والنصوص

استخدام حجم أو نوع خط مختلف للعناوين يساعد على تسهيل القراءة والتنقل داخل المحتوى. وبحسب موقع Hierarchy فإن المواقع التي تستخدم خطوطًا مناسبة ومتناغمة مع المحتوى تحسّن تجربة القراءة بنسبة 36%.

مثال

  • العنوان الكبير (Heading) يُفضّل أن يكون Bold.
  • النص العادي (Body) يجب أن يكون بسيطًا وسلسًا.

الأيقونات والرسومات (Icons & Graphics)

الأيقونات والرسومات تساعد المستخدم على الفهم السريع لوظائف التطبيق دون الحاجة إلى قراءة كثير من النصوص، كما تضيف حيوية وبساطة على التصميم وتقلل من ازدحام العناصر داخل الواجهة.

استخدام أيقونات معبّرة بوضوح

اختيار الأيقونة المناسبة يسهم في اختصار المعنى ويجعل المستخدم يفهم الوظائف بشكل أسرع. تشير دراسة من Nielsen Norman Group إلى أن استخدام الأيقونات الواضحة يزيد سرعة تفاعل المستخدم مع المحتوى بنسبة 22%.

مثال:
– أيقونة القلب للدلالة على الإعجاب.
– أيقونة السلة للدلالة على عربة التسوّق.

الرسومات والأنيميشن لتحسين تجربة المستخدم

استخدام رسوم متحركة بسيطة (Animations) يضيف شعورًا بالحيوية ويُسهّل على المستخدم فهم الحركة داخل الواجهة. وتشير الدراسات إلى أن المواقع التي تعتمد على أنيميشن سلس وخفيف تحقّق معدل تفاعل (Engagement) أعلى بنسبة 30%.

مثال:
– حركة عند تمرير الماوس.
– تحميل الصفحات بشكل تدريجي.

تجربة المستخدم (UX) وسهولة الاستخدام (Usability)

عند تصميم أي موقع إلكتروني وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن التصميم الجميل ليس هو المعيار الوحيد، بل يجب أن يكون الموقع سهل الاستخدام ويوفر تجربة سلسة ومريحة للمستخدم. تجربة المستخدم (UX) تشير إلى إحساس المستخدم أثناء استخدام الموقع، أما سهولة الاستخدام (Usability) فهي مدى سهولة تفاعل المستخدم مع الواجهة بدون عناء أو ارتباك.

الفرق بين المفهومين

  • تجربة المستخدم (UX): تشمل كل ما يشعر به المستخدم أثناء التفاعل — من الراحة، والرضا، والسرعة، والثقة.
  • سهولة الاستخدام (Usability): جزء من تجربة المستخدم، وتعني مدى سهولة فهم واستخدام واجهة الموقع لتحقيق الهدف المطلوب دون ارتباك.

مثال توضيحي: إذا دخل المستخدم إلى منصة اجتماعية بهدف نشر منشور

  • UX الجيد: يجد مكان الكتابة بسهولة، يشعر أن التصميم مريح، لا ينتظر طويلًا.
  • Usability الجيد: يعرف مكان زر النشر، لا يرتكب أخطاء، ولا يحتاج إلى شرح.

التصميم المتجاوب (Responsive Design)

التصميم المتجاوب ليس مجرد تغيير حجم العناصر، بل هو إنشاء تصميم ديناميكي يتفاعل تلقائيًا مع حجم الشاشة ويتناسب معها، مع الحفاظ على وضوح المحتوى وسهولة التفاعل. وفقًا لـ Google فإن أكثر من 73% من المستخدمين يدخلون إلى مواقع التواصل من الهواتف، لذلك فإن التجربة يجب أن تكون مخصصة للجوال بشكل كامل.

خصائص التصميم المتجاوب والحلول

  • في الجوال، لا مجال للعناصر المزدحمة أو المساحات غير الضرورية.
  • التصميم المتجاوب يقلل الارتباك البصري ويمنع الأخطاء مثل الضغط الخاطئ.
  • CSS Media Queries: لضبط أحجام الخط والعناصر حسب الشاشة.
  • Flexbox/Grid: لإنشاء ترتيبات مرنة تتغير حسب الاتجاه.
  • Breakpoints منطقية: مثل 320px — 768px — 1024px لضمان أفضل عرض لكل جهاز.

أمثلة تطبيقية

  • فيسبوك ينقل قائمة التنقل الجانبية إلى الأعلى في الجوال.
  • تويتر يخفي عناصر مثل “Trends” على الهواتف لتخفيف الزحام.
  • تيك توك يعرض الفيديو بكامل الشاشة تلقائيًا بدون أي إطارات.

سرعة التحميل

السرعة لا تتعلق فقط بـكم ثانية استغرق الموقع في التحميل، بل بـمتى أصبح قابلاً للتفاعل؟ هل ظهرت العناصر المهمة أولًا؟ هل يستطيع المستخدم البدء في استخدامها قبل انتهاء التحميل الكامل؟ كل ثانية إضافية في التحميل تؤدي إلى انخفاض بنسبة 7% في التفاعل وفقًا لأمازون، بينما تُفضّل Google المواقع التي تحمل في أقل من 2.5 ثانية.

خطوات التحسين

  • ضغط الصور باستخدام أدوات مثل TinyPNG أو تحويلها لصيغة WebP.
  • تحسين الكود عبر إزالة CSS وJavaScript غير المستخدمين.
  • استخدام التحميل المؤجّل (Lazy Loading) للصور والعناصر الثانوية.
  • الاستفادة من CDN مثل Cloudflare لتسريع تحميل الملفات.
  • إدارة الكاش (Cache Management) لتقليل إعادة التحميل المتكرر للعناصر الثابتة.

أمثلة تطبيقية

  • فيسبوك لا يُحمّل المنشورات القديمة إلا عند السحب لأسفل (infinite scroll).
  • تويتر يستخدم صورًا صغيرة جدًا في البداية، ثم يُحمّل الجودة الكاملة لاحقًا.
  • إنستغرام يعرض المنشورات الجديدة أولًا قبل تحميل القصص والعناصر الثانوية.

التنقل البسيط (Simple Navigation)

سهولة التنقل لا تعني فقط أن يجد المستخدم الأزرار، بل أن يشعر أن الموقع يقوده بشكل طبيعي دون أن يحتاج للتفكير. تشير الإحصائيات إلى أن 88% من الزوار لا يعودون إلى موقع واجهوا صعوبة في التنقل فيه (HubSpot)، وهذا يؤكد أن بساطة التنقل ليست رفاهية بل عنصر أساسي في تجربة المستخدم.

الحلول المنظمة

  • بنية منطقية: ترتيب القوائم حسب أهمية الاستخدام: (الرئيسية، البحث، التنبيهات، الملف الشخصي).
  • تسميات مباشرة: استخدام كلمات واضحة مثل “متابعة” بدلًا من “اذهب”، و”عرض الملف الشخصي” بدلًا من “هنا”.
  • تمييز العناصر النشطة: عبر لون مميز أو خط أسفل العنصر أو إطار يوضح أنه مُفَعَّل.
  • Breadcrumbs: مؤشرات صغيرة توضح تسلسل الصفحات مثل: الرئيسية > الملف > المنشورات.
  • تفاعل مرئي: عند تمرير الماوس أو الضغط يجب أن تتغير الأيقونات أو الأزرار لتوفير تغذية راجعة (Feedback).

أمثلة تطبيقية

  • إنستغرام: يبرز الزر النشط بلون مختلف ويخبرك دائمًا بمكانك الحالي.
  • يوتيوب: يضع زر الإنشاء في مكان بارز أعلى الواجهة.
  • تيليغرام: يستخدم تصميمًا خطيًا واضحًا مع أيقونات مألوفة تسهّل العثور على أي شيء بسرعة.

مقالات ذات صلة