alexapp
العربية (مصر) English Deutsch
المشاريع

كيفية تحديد الجمهور المستهدف للمنصات التعليمية الرقمية

أهمية تحديد الجمهور المستهدف قبل بناء المنصة

يُعد تحديد جمهورك المستهدف بوضوح قبل بناء أي منصة تعليمية خطوة أساسية. أولاً، يساعد ذلك في تصميم تجربة تعلم تتناسب تماماً مع احتياجات المتعلمين وأهدافهم. علاوة على ذلك، وفقاً لتقرير رصد التعليم العالمي الصادر عن اليونسكو لعام 2023، فإن حوالي 90% من مواقع التعليم المفتوحة باللغة الإنجليزية؛ ونتيجة لذلك، يجب على المطورين مراعاة اللغة عند تحديد من سيستفيد من المحتوى.

  • توجيه المحتوى التعليمي: على وجه التحديد، يساعد فهم المتعلمين في معرفة الموضوعات والمهارات التي يحتاجونها حقاً، بدلاً من تقديم محتوى عام يفشل في تلبية توقعاتهم.
  • تحسين تجربة المستخدم: علاوة على ذلك، يتيح لك فهم الجمهور تصميم واجهات وأدوات تناسب مهاراتهم الرقمية وتفضيلاتهم في التفاعل.
  • تحديد الأولويات: ونتيجة لذلك، يساعد تحليل الفئات المستهدفة في توجيه الجهود والموارد نحو الميزات التعليمية الأكثر أهمية للمستخدمين.

تقسيم الجمهور إلى فئات تعليمية واضحة

يساعد تقسيم جمهورك إلى مجموعات ذات خصائص متشابهة في تطوير مسارات تعلم تناسب كل فئة بشكل أفضل. وفي هذا السياق، قد يشمل هذا التقسيم العمر، والخلفية التعليمية، والخبرة المهنية، والأهداف التي يسعى المتعلمون لتحقيقها.

  • حسب المستوى التعليمي: على سبيل المثال، يمكنك تصنيف المتعلمين إلى مبتدئين، أو متعلمين متوسطين، أو مستويات متقدمة لتحديد مستوى المحتوى المناسب لكل مجموعة.
  • حسب أهداف التعلم: علاوة على ذلك، يمكنك التمييز بين الباحثين عن المعرفة العامة، والراغبين في اكتساب مهارات عملية، ومن يستعدون لاختبار معين.
  • حسب أنماط الاستخدام: بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تحديد ما إذا كان المستخدمون يعتمدون على المنصة للتعلم الشخصي، أو التطوير المهني، أو التدريب الجماعي المنظم.
فئات الجمهور التعليمية

تحليل احتياجات وأهداف المتعلمين

لا يكفي أبداً معرفة الفئة العمرية أو المستوى التعليمي للجمهور فحسب، بل من الضروري أيضاً فهم المشكلات التي يريد المتعلمون حلها والنتائج التي يتوقعون الوصول إليها. وبناءً على ذلك، يساعد هذا التحليل في ترتيب أولويات الدورات والميزات وفقاً للاحتياجات الفعليّة للمستخدمين.

  • الاستطلاعات المستهدفة: على وجه التحديد، يمكنك طرح أسئلة موجزة حول المهارات المطلوبة، والتحديات التي يواجهها المتعلمون، والموضوعات التي يرغبون في دراستها.
  • المقابلات الفردية: علاوة على ذلك، يمكنك إجراء محادثات مع عينة من الجمهور المستهدف لفهم دوافعهم وتوقعاتهم والعوائق التي تحول دون استمرار تعلمهم.
  • تحليل الأسئلة الشائعة: بالإضافة إلى ذلك، يساعد استعراض الاستفسارات المتكررة في تحديد الموضوعات التي تتطلب توضيحات إضافية أو محتوى تدريبي متخصّص.
للمزيد

تقييم المهارات الرقمية للجمهور

تؤثر المهارات الرقمية بشكل مباشر على قدرة المتعلمين على التسجيل، وتصفح الدروس، وإتمام التقييمات، واستخدام الأدوات التفاعلية. ونتيجة لذلك، يجب أن تتناسب تعقيدات المنصة مع قدرات الجمهور، مع توفير إرشادات واضحة لمن يحتاجون إلى دعم إضافي.

  • سهولة استخدام التطبيقات: على وجه التحديد، يجب تحديد مدى إلمام الجمهور بالتطبيقات التعليمية، والمواقع الإلكترونية، والخدمات الرقمية الأخرى.
  • إدارة الملفات: علاوة على ذلك، ينبغي تقييم قدرة المتعلمين على فتح وتنزيل المواد التعليمية، وتحميل الواجبات، وإرسال الملفات المطلوبة.
  • استخدام أدوات التواصل: بالإضافة إلى ذلك، يساعد التعرف على خبرة الجمهور في حضور الفصول الافتراضية، والمشاركة في المناقشات، وإرسال الرسائل التعليمية.
مهارات الجمهور الرقمية

فهم الدوافع التي تشجع المتعلمين على التسجيل

يساعد فهم دوافع الجمهور في صياغة المحتوى التمهيدي واختيار الدورات التي تجذب المستخدمين المناسبين. وفي الغالب، قد يكون التسجيل مدفوعاً برغبة ملحة في اكتساب معرفة جديدة، أو تحسين الأداء المهني، أو تحقيق هدف شخصي معين.

  • اكتساب مهارات جديدة: على سبيل المثال، يسعى بعض المتعلمين إلى إيجاد مسارات تعليمية تساعدهم على تطوير قدراتهم وتطبيق ما تعلموه في مواقف واقعية.
  • تحقيق الأهداف المهنية: علاوة على ذلك، يهتم آخرون بالمحتوى المرتبط بمسؤولياتهم الحالية أو الذي يمنحهم معرفة إضافية في مجال عملهم.
  • التعلم بناءً على الاهتمامات الشخصية: بالإضافة إلى ذلك، يختار بعض المستخدمين موضوعات تلبي فضولهم وتتيح لهم التعلم وفقاً لسرعتهم الخاصة دون التزام زمني صارم.

تحديد وقت التعلم المتاح والظروف ذات الصلة

تختلف قدرة المتعلمين على تخصيص وقت للدراسة باختلاف مسؤولياتهم اليومية ونوع المحتوى الذي يتابعونه. وبناءً على ذلك، يساعد فهم هذه الظروف في تحديد مدة الدرس، وتنظيم الأنشطة، وتوفير خيارات مرنة للوصول إلى المواد التعليمية.

  • مدة الجلسة المناسبة: على وجه التحديد، يجب معرفة ما إذا كان الجمهور يفضل الدروس القصيرة التي يمكن إتمامها سريعاً أم الوحدات الأطول التي تستكشف الموضوعات بتفصيل أكبر.
  • المرونة في الوصول للمحتوى: علاوة على ذلك، ينبغي السماح للمتعلمين بالوصول إلى الدروس في أوقات مختلفة مع حفظ تقدمهم ليتسنى لهم استكمال التعلم لاحقاً.
  • جدولة الأنشطة: بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أخذ الوقت اللازم للتقييمات والواجبات والمناقشات بعين الاعتبار عند وضع الجدول الزمني المتوقع للتعلم.
للمزيد
تنظيم وقت التعلم

فهم تفضيلات الأجهزة وطرق الوصول

يضمن فهم الأجهزة التي يستخدمها جمهورك توفير تجربة متسقة عبر الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب. من ناحية أخرى، يشير التقرير الرقمي لشركة DataReportal لعام 2024 إلى أن عدد مستخدمي الهواتف المحمولة الفريدين عالمياً قد تجاوز 5.6 مليار مستخدم؛ ممّا يجعل إمكانية الوصول عبر مختلف الأجهزة اعتباراً بالغ الأهمية عند تصميم المنصات التعليمية.

  • نوع الجهاز الأساسي: على وجه التحديد، يجب تحديد الأجهزة الأكثر استخداماً للوصول إلى الدروس لكي تتكيف الواجهة مع مختلف أحجام الشاشات وطرق التفاعل.
  • جودة الاتصال بالإنترنت: علاوة على ذلك، ينبغي تفهم ظروف الاتصال لدى الجمهور لتحديد ما إذا كان ينبغي تقليل أحجام الملفات أو توفير خيارات بديلة للوصول للمحتوى.
  • تفضيلات صيغة الدرس: بالإضافة إلى ذلك، يجب معرفة ما إذا كانت مقاطع الفيديو، أو النصوص، أو التسجيلات الصوتية، أو المواد القابلة للتنزيل هي الأنسب للفئات المستهدفة.

معالجة فروق اللغات واحتياجات إمكانية الوصول

قد تخدم المنصة التعليمية متعلمين ذوي لغات ومستويات قراءة وقدرات مختلفة في التعامل مع الوسائط الرقمية. وبناءً على ذلك، تساعد معالجة هذه الفروق في جعل المحتوى أكثر وضوحاً وسهولة في الوصول، مع تقليل الحواجز التي قد تمنع بعض المستخدمين من الاستفادة من تجربة التعلم.

  • اللغة الواضحة والمناسبة: على وجه التحديد، يجب استخدام صياغات مفهومة تتناسب مع مستوى الجمهور، مع شرح المصطلحات المتخصصة عند الضرورة.
  • ترجمة المحتوى الأساسي: علاوة على ذلك، ينبغي توفير الترجمات أو النصوص المصاحبة للمواد المرئية بما يتناسب مع احتياجات الجمهور.
  • تحسين إمكانية الوصول: بالإضافة إلى ذلك، يجب أخذ التباين البصري، والتنقل عبر لوحة المفاتيح، والنصوص البديلة للصور المهمة بعين الاعتبار.
مواد تعليمية ميسرة

اختبار مجموعات الجمهور المستهدف قبل إطلاق المنصة على نطاق واسع

يساعد اختبار المنصة مع مجموعة صغيرة من المستخدمين في اكتشاف الفجوات بين الافتراضات الأولية والاحتياجات الفعلية. ونتيجة لذلك، يمكن استخدام التعليقات والملاحظات المستفادة من هذه الاختبارات لتحسين الدروس، وعمليات التسجيل، والميزات الأساسية قبل التوسع في الإطلاق.

  • اختيار عينة متنوعة: على وجه التحديد، يجب إشراك متعلمين من خلفيات ومستويات مهارة مختلفة لضمان عدم انعكاس نتائج التجربة على تجربة فئة واحدة فقط.
  • ملاحظة إتمام المهام: علاوة على ذلك، ينبغي طلب تسجيل المشاركين، والعثور على درس، وإتمام نشاط مع ملاحظة أي صعوبات قد تواجههم.
  • تحديث التصميم والمحتوى: بالإضافة إلى ذلك، يجب توظيف الملاحظات لتحسين العناصر غير الواضحة وإعادة اختبارها للتأكد من تحسن تجربة المستخدم.

تحديث ملف الجمهور المستهدف بناءً على البيانات والنتائج

لا يظل الجمهور المستهدف ثابتًا بالضرورة مع مرور الوقت؛ فقد تتغير اهتمامات المتعلمين أو تظهر مجموعات جديدة مع تطور محتوى المنصة وميزاتها. وبناءً على ذلك، يجب مراجعة البيانات بانتظام، ومقارنة النتائج بالأهداف، وتحديث القرارات بناءً على سلوك المتعلم الفعلي.

  • معدلات التسجيل: على وجه التحديد، ينبغي قياس عدد المستخدمين الذين ينتقلون من زيارة المنصة إلى إنشاء حساب مع فحص أسباب التخلي عن التسجيل.
  • التفاعل مع الدروس: علاوة على ذلك، يتم تتبع الدروس التي يبدأها المتعلمون ويكملونها مع تحديد المحتوى الذي يحتاج إلى تحسين.
  • الاحتفاظ بالتعلم: بالإضافة إلى ذلك، يساعد تحليل الزيارات المتكررة ومعدلات إتمام الدورات في تقييم مدى تلبية المحتوى لاحتياجات الجمهور المحدد.
شاهد خدماتنا البرمجية الان
منصات تعليم الكتروني في مصر
م. عمرو سليمان
م. عمرو سليمان مدير الشركة

"على مدار خمسة عشر عامًا من العمل المتواصل، حرصنا على أن تكون شركتنا شريكاً يعتمد عليه عملاؤنا في تقديم حلول مبتكرة وخدمات عالية الجودة. نؤمن أن النجاح لا يتحقق إلا بالعمل الجاد وروح الفريق. ولذلك كان استثمارنا الأول في الكفاءات البشرية وبناء بيئة عمل تدعم الإبداع والتطوير. رؤيتنا دائمًا أن نكون رواداً في مجالنا، وأن نواصل النمو والتطور بما يتماشى مع طموحات عملائنا واحتياجات السوق المتغيرة."